السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
836
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
عن عبد الله ( 1 ) بن سليمان النخعي ، عن محمد بن الخراساني ، عن فضيل ( 2 ) بن الزبير قال : إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان جالسا في الرحبة ، فتزلزت الأرض فضربها علي عليه السلام بيده . ثم قال لها : قري إنه ما هو قيام ، ولو كان ذلك ( 3 ) لأخبرتني ، وإني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها ، ثم قرأ ( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الانسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ) . أما ترون أنها تحدث عن ربها ( 4 ) . 3 - وروى أيضا ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن يحيى الحلبي ، عن عمر بن أبان ، عن جابر الجعفي قال : حدثني تميم بن خزيم ( 5 ) قال : كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض ، فضربها علي عليه السلام بيده . ثم قال لها : مالك ؟ [ اسكني ] ( 6 ) فسكنت ، ثم أقبل علينا بوجهه [ الشريف ] ( 7 ) ثم قال لنا : أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني ولكنها ليست تلك ( 8 ) . 4 - وروى محمد بن هارون البكري باسناده إلى هارون بن خارجة حديثا يرفعه إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها قالت : أصاب الناس زلزلة
--> ( 1 ) في نسختي " أ ، م " والبحار : عبيد الله . ( 2 ) في نسخة " ج " فضل ، وهو من أصحاب الصادق والباقر عليهما السلام . ( 3 ) في نسخة " ج " كذلك . ( 4 ) عنه البحار : 41 / 271 ملحق ح 25 والبرهان : 4 / 494 ح 4 . ( 5 ) في نسختي " أ ، م " حزيم ، وفي البحار والعلل : جذيم ، وهو تميم بن حذيم " حذلم " " خذيم " الناجي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، راجع رجال السيد الخوئي : 3 / 373 . ( 6 ) من نسخة " ب " . ( 7 ) من البرهان . ( 8 ) عنه البرهان : 4 / 494 ح 5 وفي البحار : 41 / 254 ح 13 عنه وعن علل الشرائع : 2 / 555 ح 5 .